دموع اللقاء / من ديوان/ من صبرا و شاتيلا … إلى جـِنين

كتبهامازن سلام ، في 17 شباط 2007 الساعة: 16:00 م

أيها الطفلُ المسرع الخطى تمهّل..
 
إلى أين المسير يا صغيري تمهّل..
 
لا تدخلْ هذا الزمانَ لأنه يا ولدي قد تبدّل
 
خطواتك غير ثابتة ومتعثرة.. فلا تتعجّل
 
ونصيحة مجرّب غير حكيم.. تقبـّـل
 
فمسرحيتك غـُيِّبَ أبطالـُها والستار أسدِل..
 
والرجال بعضهم رُحِّلوا والبعض الآخر ترجّل
 
مطيّتك لم تعد تصلح, فلا تحزن ولا تخجل…
 
وقل, أن لا بد للأرض أن تتزلزل
 
دعك من كلام الصحف وكل من تقوّل…
 
لا تخطئ, فتخرجَ من سجن لتدخل معتقل…
 
فتـّش عن الحرية في المطر, لا تخشى البلل
 
ابحث عن ذاتك حتى تجدها, إياك والكلل
 
انفض عنك التراب لتلاقي الأتراب في الوادي والجبل
 
ساعة الصفر انتظروا زغاريد العودة والأمل
 
عندها سترون جرح الوطن وجرحكم قد اندمل
 
نادوا على كل البشر عندما ترون قمر العودة قد اكتمل
 
وانسجوا بيد وعزيمة واحدة بيرق الأجل
 
واغتسلوا عندها بدموع اللقاء حتى الأزل
 
فلا حرج يا صغيري
على من بمثل هذه الخمور قد اغتسل…
…..
مازن سلام
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

67 تعليق على “دموع اللقاء / من ديوان/ من صبرا و شاتيلا … إلى جـِنين”

  1. رائع يا صديقي…….ولكن اتسائل احيانا ماذنب هؤلاء الاطفال بكل هذه المجازر من صبرا وشاتيلا حتى الان يؤلمني ان نكون دائما جاهزين لتقبل هذه الدماء …….متى سينتهي مسلسل الدم المتدفق هذا ونقول له وداعا الى الابد……لاننا نستحق ذلك ..واتمنى ان تكون النهاية هي الاغتسال بدموع اللقاء……تحياتي لاحاسيسك الرائعة ولك يا صديقي

  2. احييك اخي مازن اختيار رائع دمت بود.

  3. ابحث عن ذاتك حتى تجدها, إياك والكلل….

    اجدك رائعاً دائماً مازن سلام ….

    . اتمنى أن امتلك احدى منشوراتك على الأقل

    تحيتي عزيزي …. وشكرا لمرورك في مدونتي وتعليقك المركز

  4. فتـّش عن الحرية في المطر, لا تخشى البلل

    ابحث عن ذاتك حتى تجدها, إياك والكلل

    كل كلمة في اشعارك لا بد ان تكون عنوان لكل تعليق انا اكتبه في مدونتك.

    من جانب اخر, ستكون انت اكثر الشعراء الذين يكتبون شعرا, ويعود السبب: ما اكثر المجازر التي خلفها الاستعمار في بلادنا, وقرانا, ومخيماتنا, واحيائنا السكنية, ستكتب عن كل المجازر, واتمنى ان تنتهي المجازر, رغم اني لا اتمنى ان ينتهي شعرك.

    النضال مشوار طويل, قد لا يختصره الشعر, ولكن قد يطول الشعر به.

    احييك واحيي نضالك بالكلمة والفكر. واشكرك لانك بقدر ما تؤلمنا تحيي في ذاكرتنا جرائم الصهيونية قبل ان تصبح في الماضي البعيد, نعم علينا ان نتاْلم ونحن نقراْ ديوانك صبرا وشاتيلا, وعلينا ان نتذكر لو لم يكن هناك عملاء عرب لما كانت اصلا صبرا وشاتيلا.

    اشجان

  5. mon cher ami Mazen, cher Poete

    En préambule, je tiens à te remercier pour cette agréable soirée . A tes côtés le temps s’écoule vite, c’est le cas de tous les instants chargés en émotion. Merci pour les lectures, l’ouverture d’ésprit et les échanges. Ton dernier poême m’a beaucoup touché, mettant le doigt dans une plaie béante qui ne cesse de me faire mal. Tu restes néanmoins , toi poete, ainsi que tous les envoyés comme toi, vous restez la levure qui fera au monde un bon pain bien croustillant. Merci à toi poete, sois heureux et fais en profiter les autres. Bien amicalement. Ludovic KHOURY

  6. شكراً على كلمات الامل التي كتبتها لي لكنني لا زلت أقرأ في السطور أن الزهرة احتبست عطرها لأنها تخشى عليه في هذا الزمان المحاط بالأشواك.

    ولا زلت أقرأ بين سطورك ما تقول فيه:

    أيها الطفلُ المسرع الخطى تمهّل..

    إلى أين المسير يا صغيري تمهّل..

    لا تدخلْ هذا الزمانَ لأنه يا ولدي قد تبدّل

    خطواتك غير ثابتة ومتعثرة.. فلا تتعجّل

    ونصيحة مجرّب غير حكيم.. تقبـّـل

    فمسرحيتك غـُيِّبَ أبطالـُها والستار أسدِل..

    والرجال بعضهم رُحِّلوا والبعض الآخر ترجّل

  7. استاذي الغالي مازن سلام ،الف تحية وتحية في هذا الصباح العطر ،شكرا ،شكرا،هي كما توقعت ،الرؤيا مختلفة من وجهة نظر الشاعر العظيم مازن سلام ويبدو اننا متفقيين في انه لا جدوى من البكاء على الاطلال،وانه لا بد من مواجهة الحياة والاستمرار فيها وهذا لا يعني النسيان بل هو الاستعداد لها وليس الاندثار تحتها ،شكرا جزيلا لك وعلى فكرة ارسلت تعليق سايق على هذا الموضوع لكن من باب مدونتك النصية ،ربما لم يصل ،لك من ميساء كل الاحترام والتقدير والشكر.

  8. شاعرنا العظيم”مازن سلام”عرفت كيف ترسم حلم العودة عندما يكتمل القمر ليس حلم بل حقيقة سيأتي اللقاء مادامت تنبض قطرة دم فلسطينية واحدة……..دمت وسلمت

  9. الآنسة ” هدى ”

    جريمتهم أنهم أبرياء , جريمتهم العيش بعزّة و إباء

    قد طال الصمت حتى وصل صداه إلى أبعد سماء

    هناك من يقول إنها نهاية البداية

    و أقول بل هي بداية النهاية

    كل التحية

    مازن سلام

  10. الأخ السيد ” عصمت ”

    أشكر لك أحاسيسك النبيلة و مرورك الدائم على بحر الحب و الأمل

    كل التحية

    مازن سلام

  11. السيدة ” مي زين ”

    كيف يتسنى لنا معرفة الآخر , إن كنا نجهل أنفسنا

    من يفقد الحب , يفقد الأمل بكل شيء

    شكراً لتعليقك و اهتمامك باقتناء الديوانين يا سيدتي, أمّا بالنسبة للمنشورات فهي غير موزّعة في الوطن … بل في فرنسا فقط

    كل التحية

    مازن سلام

  12. السيدة ” أشجان ”

    الجلاد ليس فقط من يضرب بسوطه أجسادنا

    فالصامت و المتفرّج و المبارك جرائمهم توازي جرائم الجلاد

    أرجو أن لا أكتب بعد اليوم عن أي مأساة , على أمل أن تنتهي كل المآسي

    شكراً لك زيارتك الكريمة

    كل التحية

    مازن سلام

  13. الصديق ” Ludovic KHOURY ”

    من الأشياء الجميلة في هذا العالم , قدرة الانسان على الانفتاح على الجميع

    و تنوّع اهتماماته و توسيع آفاقه بشتى الأمور التي تحمله إلى سماء الرقيّ .

    أمسية كمثيلاتها السابقات ستبقى محفورة بالذاكرة , بعطرها الفوّاح

    شكراً على كلماتك الشاعرية

    كل التحية يا صديقي

    مازن سلام

  14. السيدة ” الأميرة ياقوت ”

    اسمحي لي أن أنوّه بأن الموضوعين يختلفان إلى حدّ ما

    لكني في كلتا الحالتين أدعو للأمل و الثبات

    في هذه القصيدة تنبيه للسواعد الفتية و دعوتهم لعدم الانجرار وراء حماسة دون وعي أو خبرة

    الخير فينا و علينا أن نجمّل الصورة التي في مرايانا

    كل التحية

    مازن سلام

  15. الأخت السيدة ” ميساء البشيتي ”

    من أجل وظيفة أو مقابلة يستعد الواحد منا استعداداً عجيباً غريباً و يعيد في رأسه كل ما يجب قوله طوال الليل .. فما بالك يا سيدتي بوطن.. ألا يستحق منا الجهوزية والاستعداد

    كل التحية

    مازن سلام

  16. الأخت السيدة ” أمل سلامي ”

    من آمن بحلمه يستطيع أن يحوّله إلى شمس حقيقة ساطعة

    أشكر حضورك الدائم على صفحات الشعر و الأمل

    كل التحية

    مازن سلام

  17. الشاعر أستاذ مازن

    في الشعر دائماً أنت حاضر , الحب رسالتك الأولى و الأخيرة

    ماذا نقرأ في قصيدتك هذه , إن لم يكن حباً للآخر الذي تفتح له الطريق بلسان

    / مجرّب غير حكيم /

    تواضع منك يا أستاذ

    دمت و سلمت

  18. السيدة ” تلميذة ”

    أشكر لك حضورك يا سيدتي

    نعم , إنه كلام حق

    فالحب يسكنني و رسالتي هي الكلمة الطيبة

    أحاول أن أزرع علّ من سيأتي يقطف

    كل التحية

    مازن سلام

  19. تحية طيبة أخي مازن سلام

    مرور للتحية والسلام

    إنما كلما دخلت مدونتك أتسمر أمام مقطوعتك الجميلة :

    شِعْري يَشْـتاقُ لأغـْنـِيَةٍ

    غـَنـَّـتـْها يَوْماً عـَيْنـاكِ

    الشـِّعْـرُ العاشِـقُ لا يَحْـلو

    لـوْلا عـَيْـنـاكِ وَلَوْلاكِ

    …..

    يبدو أن الألفاظ طيعة بين يديك دوما إذا ماأردت أخراج المعنى في صورته الحقيقية من وجهة إحساسك..

    تحياتي لك ولصدقك.

  20. الشاعرة السيدة ” عطاف السَّماوي ”

    تحية وسلاماً

    أشكر لك قراءة كلماتي في بُعدها الثالث

    أعتزّ و أفخر أن يكون الصدق في الكلمة هو أول ما يصل للناس

    و رغم انقطاعك عن مدوّنتك , ها أنت سيدتي تقومين بزيارة لبوح قلم ما نطق لولا كونه

    أسير عينيها , و هل يحلو شعري لولاها

    كل التحية

    مازن سلام

  21. أيها الطفلُ المسرع الخطى تمهّل..

    إلى أين المسير يا صغيري تمهّل

    لقد جعلتني اشفق على هدا الطفل المسكين واسمح لي ان اسرق بعض من كلماتك الرائعة لاهديها له و اقول كما قلت في قصيدتك دموع اللقاء…

    فتـّش عن الحرية في المطر, لا تخشى البلل

    ابحث عن ذاتك حتى تجدها, إياك والكلل

    انفض عنك التراب لتلاقي الأتراب في الوادي والجبل

    ساعة الصفر انتظروا زغاريد العودة والأمل

    تقديري و احترامي

  22. كم عاشوا الشقاء من لم يمت فى صبرا مات فى جنين

    ومن تيطئ, فتخرجَ من سجن يدخل معتقل…

    ومن يجسد المأساة فى اشعاره هو مازن سلام

    لك التحية وعليكم السلام

  23. السيدة ” فاطمة ”

    و أنا قلتها له وجهاً لوجه. فهذه القصيدة كانت لشخص مندفع تجري في عروقه دماء الشباب الذي يريد الوصول بأي وسيلة لغايته

    فأتت الكلمات تحمل شكل الوصية و النصيحة

    أشكر مرورك و حضورك الكريم

    كل التحية

    مازن سلام

  24. الصديق السيد ” محمد هاشم ”

    لَكـَم تمنّيت أن أكتب عن الحياة , عن الحب فقط

    لكننا اقتنعنا أن تاريخ الشعوب يُكتب بالدم

    و هناك من يكتب تاريخه بدمائنا …

    إلى متى!!!!

    كل التحية , و أقف معك بكل جوارحي في هذه الأيام

    مازن سلام

  25. ساهم بالتصويت لصالح خاتم الانبياء و الرسل -محمد- عليه الف صلاة

    جريدة الموندو تجري حاليا استطلاعا حول الشخصية الاكثر تاثيرا في حياة البشرية و الشخصية التي ستحصل على عدد التصويت الاكبر سيعد لها برنامجا للتعريف بها

    من بين الشخصيات الممكن التصويت لها شخصية الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه و سلم لهذا المرجو من الجميع المشاركة في التصويت عساه يساعد على تقريب شخصية النبي من الشعوب الناطقة بالاسبانية

    رابط التصويت:http://www.mshjiouij.com/blog/archives/103

    ستجدون بلائحة اسماء الشخصيات اسم الرسول كالتالي:MAHOMA

    سعاد صالح البدري

  26. معدرة

  27. والرجال بعضهم رُحِّلوا والبعض الآخر ترجّل

    مطيّتك لم تعد تصلح, فلا تحزن ولا تخجل……هذا الواقع

    وننتظر الامل …القادم

  28. سلمت يمينك اخى الكريم مازن ونفعنا الله بك

    ذكرنى حديثك عن جنين بفلسطين واجرام اليهود فى حقهم وفيما يخص اليهود وفلسطين استاذنك فى ذكر ما يلى

    فلسطين فى ديننا هى قصة جهاد تظللها نصوص دينية صحيحة صريحة من ذلك قوله تعالى

    ” فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً ” الإسراء7 ، ومن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم” “لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله. . إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود” رواه مسلم

    فهى أرض الرباط والجهاد ففى الأثر ” يا معاذ إن الله عز وجل سيفتح عليكم الشام من بعدى , من العريش إلى الفرات رجالهم ونسائهم وإماؤهم مرابطون إلى يوم القيامة , فمن اختار منكم ساحلا من سواحل الشام أو بيت المقدس , فهو فى جهاد إلى يوم القيامة “.

    وفى الحديث الصحيح ” لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء فهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا يا رسول الله وأين هم قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس”.

    * وفلسطين فى ديننا وقف إسلامي ما تنازل عنه أجدادنا فكيف يفرط فيه أبناؤنا؟ ولعل بعضنا يذكر أن اليهود عرضوا شراء فلسطين من السلطان عبد الحميد 1907 فقال قولته التى سطرها التاريخ ” لا أقدر أن أبيع ولو قدماً واحداً من البلاد ، لأنها ليست لي ، بل لأمتي ، لقد حصلت أمتي على هذه الإمبراطورية بإراقة دمائها ، وسوف تحميها بدمائها ، قبل أن تسمح لأحد باغتصابها منا ، ليحتفظ اليهود بملايينهم ، فإذا قسمت الإمبراطورية ، فقد يحصل اليهود على فلسطين دون مقابل ، إنما لن تقسم إلا على جثثنا ، ولن اقبل بتشريحنا لأي غرض كان”

    وما قول الرجل الصالح أحمد ياسين عنا ببعيد فما زلنا نذكر قولته ” فلسطين وقف إسلامي لا يمكن أن نتنازل عن شبر فيه لأحد “.

    ولا اجد اقل من ما يلى لمناصرة اهل فلسطين

    • دراسة الصفات العامة و النفسية لليهود كما هى فى معطيات الدراسات النفسية والاجتماعية والقرآن الكريم.

    • متابعة القضية الفلسطينية لا سيما القدس كل حين وجعلها حاضرة فى الأذهان وفى منتديات حديثنا .

    • توضيح أن صراعنا مع الصهاينة أنما هو صراع بين الحق والباطل وتبيان أن من الغباء أن يحاربنا اليهود وأنفاسهم حارة بالتوراة ونحاربهم نحن وأنفاسنا باردة بالقرآن .

    • عدم اختزال فلسطين فى القدس والأقصى فالأمر أوسع من ذلك بكثير.

    • عدم الانشغال بمن تقاعس أو تخاذل أو خان ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ” المائدة105

    • فلسطين كاملة لنا مذ احتلالها عام 1948 ومن الخطأ الانسياق ورا ء العودة إلى حدود 1967 ففى هذا تخاذل وجهل بطبيعة الصراع.

    • توريث القضية ومظالم الصهاينة ومن يعاونها من كل درب لاغتصابها : توريث ذلك لأبنائنا وطلابنا كل حين.

    • دراسة تاريخ الصراع مع الصهاينة وتبيان مفردات النصر ومقوماته لأجيالنا الناشئة.

    • دراسة سيرة المجاهد صلاح الدين الأيوبي ففيها ما يحبب طلابنا وأبنائنا فى الجهاد .

    • الجهاد بالمال ولا نقول التصدق والتبرع بل حث الناس كل الناس على هذا النوع من الجهاد فجهاد المال ها هنا واجب وفى إخراج الزكاة ها هنا مندوحة وسلوا عنها الفقهاء والتخاذل عن ذلك معصية تستوجب الاستغفار وطوبى لمن جهز غازيا أو أخلفه فى أهله.

    • ودرب أبناءك على التصدق لفلسطين ومصارف ذلك يعرفها الثقات من الناس .

    • تقديم النصح لله ثم لهذه المقاومة ولعله جهد العاجز عسى الله أن يتقبله.

    • مقاطعة المنتوجات الصهيونية ومن يدعمهم من الأمريكان وغيرهم .

    • الدعاء كل يوم – كل يوم- لهؤلاء المستضعفين الذين يرميهم الجميع عن قوس واحدة وفى الدعاء نصر عظيم ولو أن قليلا من الناس من يعلمون.

    • تجميع الصفوف وعدم تفريقها دور الدعاة والعلماء.

    • عدم الانهزام النفسى دور الجميع كل فى مكانه.

    • إحياء فكرة الخلافة الإسلامية لصد خطر اليهود دور الفاقهين.

    • نشر قضيتهم كل حين دور الصحافة الجادة.

    • الشعور بعزة المقاومة ونشر نجاحاتها بين صفوف الأمة دور الجميع.

    • الاستعداد للجهاد بالنفس ومن قبل ذلك بالمال إذا أتيح كما يعلم المخلصون .

    • توريث الأمل فى نفوس أمتنا.

  29. مسرحيتك غـُيِّبَ أبطالـُها والستار أسدِل..

    الى متى سيبقى البطل مغيب؟

    أتمنى ان يعود أبطال المسرحية

    وتعود الحرية

  30. أخى العزيز .. الشاعر الجميل أ. مازن

    ” فتـّش عن الحرية في المطر, لا تخشى البلل”

    دلالاتك جميلة ومحكمة ..ومذاق قصائدك ررائع

    واستقبالها يبعث فى النفس راحة

    تقبل احترامى واعتزازى

  31. الشاعر مازن سلام ايها الصديق الجميل

    احييك وصباحك ياسمين وسكر

    قصيدتك تؤكد لي صدق شاعريتك و صدق جنونك و حزنك وفرحك

    قصيدتك كما ولدتك أمك (أمنا) تصرخ بصوت جيل لا بل شعب تحدد بوعي ما بين اختيار المماة أو الحياة

    أحييك هذه المرة بقوة وأضمك يا صديقي بعزيمة من يؤمنون بأن غداً أجمل

    حكمت داوود

  32. أخي الشاعر الرقيق مازن ما أجمل دموع اللقاء ؛ لقاء الأرواح التي تتعانق فجر الحرية ولو غابت الأجساد … نقرأ صباح أمتنا عبر عبق بوحك .

    أخوك .

  33. السيدة ” سعاد صالح البدري ”

    شكراً للمرور

    كل التحية

    مازن سلام

  34. السيدة ” سعاد ”

    لا أعلم إن كنتِ صاحبة التعليق السابق

    و اعتذارك أحسب لأن كلامك ظهر تحت اسم ” مجهول ”

    و إن كنت ” سعاد ” ثانية ”

    فشكرأ للمرور و الحضور

    كل التحية

    مازن سلام

  35. الأستاذ ” أنور الزيادات ”

    سننتظر الأمل سوياً

    و سنصنعه بالحب و الوفاء

    بالعز و الإباء , بالرغد و الرخاء

    علّها تسمعنا السماء

    كل التحية

    مازن سلام

  36. السيد ” سيد يوسف ”

    أشكر مرورك وقراءتك للآلام و الآمال

    كل التحية

    مازن سلام

  37. السيد ” يوسف الحساس ”

    سيعود أبطال المسرحية, عند إبطال مفعول المخدّر الذي يسري في الشرايين…

    كل التحية

    مازن سلام

  38. السيد ” محمد زهران ”

    لطالما انتظرنا نظرة الآخرين … و نسينا أن نقرأ ما بذواتنا

    أشكرك لك نبل مشاعرك و جميل كلامك و حضورك

    كل التحية

    مازن سلام

  39. الشاعر الصديق ” حكمت داوود ”

    و هل ما قلته أو كتبته إلاّ استمرارية للحب الذي أرغب برؤيته في قلوب كل الناس.

    أي جريمة اقترفناها يا صديقي حتى أصابتنا لعنة الشعر و صرنا نحمل معاناتنا النازفة…

    ألا يا لعنة الشعر انزلي في أفئدة تيـبّست فيها شرايين الغد , فلربما يشعرون .. لربما

    يستيقظون…

    و غداً حتماً سيكون أجمل.

    ألف تحية يا صديقي

    مازن سلام

  40. السيد ” عبد الحق هقي ”

    أشكر لك حضورك المتميّز ,

    و لشمس الحرية أقول ” توّاقون إليك يا حنونة ”

    كل التحية

    مازن سلام

  41. سلمت يداك اخي مازن

    جميل ومعبر

    سهل و سلس

    و عميق المعنى

    بالتوفيق و اكثر لنا من ابداعاتك

  42. صديقي العزيز

    لا تخطئ, فتخرجَ من سجن لتدخل معتقل…

    فتـّش عن الحرية في المطر, لا تخشى البلل

    ابحث عن ذاتك حتى تجدها, إياك والكلل

    انفض عنك التراب لتلاقي الأتراب في الوادي والجبل

    ………………..كل التحية يا صديقي العزيز

  43. انها ترنيمة أم مقطوعة أم رسالة اوصلتها لنا بطريقة رومانسية تشاؤمية ولكن جميلة جدا تحياتي لك

  44. السيد ” الواثق بالله ”

    عمق المعنى من عمق الجراح و عمق الأمل بالانسان الذي يتطلّع إلى غد يصنعه هو…

    كل التحية

    مازن سلام

  45. الصحفية و الشاعرة ” ابتسام العطيات ”

    نعم علينا الخروج من سجوننا , ساعين للحرية بعد أن نلتقي مع أنفسنا, فما همّ أن أعرف

    الآخر و أنا أجهل من أكون…

    كل التحية

    مازن سلام

  46. الصحفية السيدة ” سماح محمد العلي ”

    بل هي التفاؤل بعينه نابع من إيمان عميق على قدرة الإنسان على النهوض , شريطة أن

    يرى… لا أن يتلقى الصورة المفروضة عليه… و الحماسة لا تكفي للوصول إلى الهدف…

    نصف الفكرة سرد للواقع, ونصفها الآخر دعوة أمل للمستقبل

    كل التحية

    مازن سلام

  47. صديقي الشاعر

    لست هنا لأقدم شهادة فيك أو بقلمك, فأنت في فرنسا كنت و ما زلت تحب الأبيض

    للقلوب و الرمادي للعقول (matière grise) و ألوان الفرح في الدنيا.

    أنا الذي رافقتك في أمسياتك الشعرية و ندواتك هنا و هناك

    جئت اليوم ولو متأخراً لأقول كلمة واحدة : شكراً

    دمت للحرف , للكلمة , للفكرة , و للقصيدة

    بكل إخلاص و محبة

  48. الصديق ” مجهول ”

    هل هو سهو منك عدم كشفك عن اسمك, فالأحباب كثر

    على كل حال , أشكر لك يا صديقي شهادتك رغم قولك بأنك لست هنا لهذا الغرض

    فأوقعت نفسك في فخ ” الصداقة ”

    كل التحية أيها المجهول / المعلوم

    مازم سلام

  49. الصديق العزيز الاستاذ ” مازن سلام ”

    تحية معطرة بذكرى ارواح الابرياء

    فقد قلبت المواجع بذكرى هؤلاء الشهداء

    واكفنا تبقى مرفوعة الى رب الارض والسماء

    ان يكشف كل غمة عن هذه الامة وكل بلاء

    سلمت الايدي على ماسطرت من ابيات رائعة

    مودتي واعتزازي واعتذاري عن التأخير

  50. الأخ الصديق الأستاذ ” حسان العاني ”

    أهلاً بك مجدداً , عن أي تأخير أعذرك يا صديقي و أنت على سفر , أشكرك على الزيارة رغم مشاغلك

    رفعنا الأكف بالتضرّع و الدعاء

    سمع القاصي و الداني النداء

    لكنهم أقنعونا أنّ آذانهم صمّاء

    معهم ما عاد ينفع الهروب أو الاختباء

    النظر إلى أعماقنا نفوسنا و حسن الاصغاء

    هو الغد المشرق هو كل الرجاء

    كل التحية

    مازن سلام

  51. dear mr mazin

    thank u for your nice blog

    fawzi

  52. الشاعر مازن سلام

    تحية وبعد

    ترددت كثيرا قبل كتابة هذا التعليق لأني رأيت أن أكثر المعلقين هم من المدوّنين, و لم أرغب بدخول دار أكون فيها غريبا

    قصائد فيها من الشعر العمودي إلى الحر , أكثر ما استوقفني هو جمال الكلمة و الموسيقى و هذا العشق الذي تتربع على عرشه و تحمل صولجان الشعر الرقيق في زمن الموت, حتى قصيدتك هذه أرى فيها الحب أكثر من أي شيء آخر

    أفتخر أن لبنان ما زال ينتج أشخاصا مثلك

    والسلام

    رأفت سعادة

  53. السيد ” فوزي ”

    مرحباً بك على صفحات مدوّنتي , شاكراً مرورك وتعليقك

    كل التحية

    مازن سلام

  54. السيد ” رأفت سعادة ”

    أكثر المعلّقين من المدوّنين ربما لأن الكثير من القرّاء يعتقدون ذلك مثلك,

    مرحباً بك وقت تشاء , الشعر و أنا يسعدنا وجودك و كل الزائرات و الزائرين بيننا

    أشكر لك رؤيتك لنسائم الحب التي تعبق بها الكلمات

    كل التحية

    مازن سلام

  55. الصديق الرائع والمبدع دائما مازن سلام ….اشكر تواصلك الرائع واعتذر عن التقصير في الزياره …..بيان قصيدتك يقول: انت فلسطيني الهم والالم والجرح وان لهويتك بيانات اخرى

    ايا حزني وجرحي

    انا ان نسيني فرحي

    ذكرتني صبرا

    وابكتني شتيلا

  56. الأديبة و الاعلامية ” سامية فارس ”

    يا سيدتي الحق رأيتِ , فالإنسان الذي فيّ لا يستطيع إلا أن يبكي لبكاء الآخرين و يفرح لفرحهم , من يرى و يعيش المأساة كيف له أن لا يحمل كل جنسيات العذاب و الأمل.

    عيون حائرة تبحث عن السَّكينة

    عيون تشحذ النوم والحلم والطمأنينة

    عيون تستنجد صارخة كفى

    عيون باكية تحفر لوداع من اختفى

    عيون تتوسّل السماء أن تمطر بالفرح

    عيون رائفة تضمّد قلباً قد جرح

    عيون لا نرى فيها إلاّ الدموع الأزلية

    عيون صارت سوداء بعد أن كانت عسليّة

    ….

    كل التحية

    مازن سلام

  57. أستاذ مازن سلام

    كتبت تعليقاً لم يصل , أرسله مرة ثانية

    كنت في مخيم شاتيلا و كأني اللحظة أعيش الهلع و الهروب و الفرح بالنجاة

    اختصرت بعنوان كتابك عشرين عاماً من المأساة

    تقديري واحترامي

    فداء

  58. السيدة ” فداء ”

    ديوان / من صبرا وشاتيلا إلى جِنين

    لم يكن إلا تعبيراً عمّا شاهدته بعيني حيث كنت في صفوف متطوّعي الدفاع المدني

    و ذلك بعد صمت طويل حملته في داخلي , و أتت ” جنين ” لتحيي كل الصور المحفورة بالذاكرة, فخرج الكتاب بصيغة شهادة على كل ما رأيت و ما أراه بعين المحب للحياة , للحب و للحرية

    كل التحية

    مازن سلام

  59. احببت المدونة كلها , اشعارهاجميلة لاتوجد انثى لاتهواها

    اما عن الادراج هذا

    فتـّش عن الحرية في المطر, لا تخشى البلل

    رائع بحق

  60. السيدة ” جارة البحر ”

    قصيدتي تطير بأجنحة الغرام التي لوّنتها الحبيبة بألوانها

    فأتت الكلمات و الآهات ترسم إيماني بزمانها و أكوانها

    و هل الحرية و المطر إلا غناء عاشق لا يخشى لومة لائم

    صاحبة القصائد و شعري و أنا نشكر زيارتك الصباحية

    كل التحية

    مازن سلام

  61. الشاعر أستاذ مازن

    عدت اليوم للإشارة أني أعود دائماً لقصائدك التي تجعلنا نسافر مع أجمل صور الحب و الوفاء الذي قرأته في شعرك و في ردودك على التعليقات

    هذه المدوّنة من المدوّنات النادرة التي أزورها هذه الأيام

    بانتظار جديدك , و على أمل الحصول على نتاجك الأدبي

    دمت و سلمت

  62. ارجو الاكثار من هذا الشعر الجميل وفقك الله

  63. السيدة ” تلميذة ”

    أشكر زيارتك و مشاعرك و اهتمامك الذي خصصتني به

    أمّا النتاج فهو حالياً ليس في الأسواق العربية

    كل التحية

    مازن سلام

  64. السيد ” النورس المصري ”

    أشكر زيارتك اللطيفة

    سأمرّ لإلقاء التحيات الطيبات

    كل التحية

    مازن سلام

  65. الاستاذ مازن

    هذه اول مره ادخل مدونه لبنانيه و الحقيقه القصيده جميله جدا رغم ما فيها من مراره ولكن غذا افضل والوحده القادمه وان شاء الله يكون النصر حليفنا فان لم نراه سيراه ابنائنا ان شاء الله تحياتى لك ولكل اهلنا بلبنان

    علا الفولى

  66. السيدة ” علا الفولي ”

    أشكر زيارتك لفضاء الشعر الذي يعيش على الحب و الأمل

    و مهما اسودّت الغيمات ستظهر الشمس ساطعة

    كل التحية

    مازن سلام

  67. السيد ” مفجوع الزمان الجوعاني ”

    شكراً لمرورك

    أمّا تركك كلماتك على هذه الصفحات , فلا تعليق

    كل التحية

    مازن سلام



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول