فلسطين و تلبية الدعوة/ من صبرا و شاتيلا إلى جِنين

كتبهامازن سلام ، في 22 شباط 2007 الساعة: 12:57 م

فلسطينُ

معذرةً لِعَدَمِ تلبيـتنـا دعْوتكِ

فلسطينُ

أجّـلي ثوْرتَكِ !!

فنحن على موعدٍ مع المجون والعربدة والسُّكْر

نحنُ على موعدٍ مع الليل ..

حتى مطلعِ الفجر …

نحن على موعد مع مائدة

نملأ فيها بطونَـنا بالوعود المخدِّرة

اصبري قليلاً ..

فمصيبتكِ عليكِ مقدَّرة !

أمّا نحن لو تعلمين ..

ساعاتـُنا السويسرية, لم تعُدْ تعمَل

وسياراتـُنا الأمريكية

سائقوها في عطلة عَمَل !!!

 فكيف تريدين أن نلبّي دعوتَكِ !

تعلمين أنَّ النّصر آتٍ ..

فـلماذا التـّسرّع !

تعلمين أنّ العرسَ  آتٍ

فماذا ينفع التـّضرّع !!

لا وقت لدَيْـنا الآن ..

لو ترجعين في زمنٍ آخَر ..

في عَصْرٍ آخر

فبَذلات اجتماعاتنا ما زالت عند الخيّاطين ..

تحمّلي العُري

فأنتِ تعوّدتِ على الذل والقهر والبرد

أمّا نحن فالسيجار والكافيار

لم يصِلـْنـا بَعـْد

فلا يليق أن نكون حاضرين …

وأناقـتـُنا غائبة .. ناقصة ..

فلسطينُ

معذرةً لِعَدَمِ تلبيـتنـا دعْوتكِ

فنحن , لم نفهم بعد

معنى وقدسيّـة  ثوْرَتـَكِ

…..

مازن سلام

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

46 تعليق على “فلسطين و تلبية الدعوة/ من صبرا و شاتيلا إلى جِنين”

  1. شر البلية ما يضحك..

    الربع الخالي

    في جسد الوطن العربي

    هو

    الرأس!!

    احييك ايها المسربل بالحزن..واشد على يديك

    حكمت داوود

  2. أمّـا الأرباع الثلاثة الباقية فهي متخمة بالفراغات…

    مكتوب تحتها :إملأ الفراغات بالكلمات الغير مناسبة في أي مناسبة!!…

    أشكر لك إطلالتك أيها الشاعر الصديق “حكمت داوود”

    كل التحية

    مازن سلام

  3. جئـتُ أزور الصومعة فإذا بالمتعبّـدَيـْن يرتـّلان التعابيـر والأحكام

    رفقـاً بي أيـّها الـزميـلَـين, تقاسمـتـما اللغة جـمالاً

    والبلاغـة أنـهـاراً وفصـّلتـمـا أوجـاع النـخـيل

    لم يبــقَ لي إلا أن أقـول تحيـة زنبقيـة للشاعر مازن سلام وللشاعر حكمت داوود

    لقد كنتما إلى حدّ الوجع … نـخلتـَيـْن من يقـين…

    لكما تحياتي

    إيمان عرابي

  4. أرى الثالوث… وقد أعاد لعالم الشعر ميزانه …

    بكل خفر و ورع أنـا الآية التي تقف عند السورة …

    سيدتي , أنتِ مثل البسملة التي يُـفتـَـتـَـحُ بها خير الكلام… وإن كان موجعاً

    و يـُسقـِط الأقنعة…

    ولا تبدأ صلاة الوطن إلا بطقوس وحروف من نار و نـور …

    شكراً للشاعرة ” إيمان عرابي ” نسائم ونفحات من سماء أعتـزّ بها تظلـّل صفحاتـي

    مازن سلام

  5. أخي الشاعر المبدع مازن لم أجد من تعليق سوى : حين نستبدل الساعة السويسرية بضمير عربي ؛ والسيارة الأمريكية بعقل عربي وووووووو حينها يمكن أن تتحرر فلسطين وإن لم نبرح أمكنتنا ؛ ما يدمي القلب أننا نسينا الغالية فلسطين حتى في الدعاء .

    كلماتك بقدر ما تحمل حزنا بقدر ما تستثير فينا الأمل .

    أخوك .

  6. السيد ” عبد الحق هقي ”

    دائماً و أبداً سيكون و سيبقى الحب و الأمل رسالتي في عالمي

    كلماتك أشكرها و صاحبها , صاحب الروح الجميلة

    كل التحية

    مازن سلام

  7. اقرأ رد the new smart على مقال انو زيادات

    http://zyadat.maktoobblog.com/?post=215681

  8. أخي “مازن سلام” كلماتك احساس حزين مفجع …….في بداية الأمر أنتم لم تتنازلو ضحيتو بالغالي والنفيس لكن عذركم أنكم لم تجدوا من يساندكم في ثورتكم المقدسة والأن هناك أمور أخرى وجدت طريقها لتشق وحدة فلسطين وتحاول تهديم حلم تحقيق الانتصار….أختك

  9. استاذي الفاضل مازن سلام

    تحياتي لك ولكلامك الممزوج بالمرارة والحزن المبطن والذي نحيا به منذ زمن ليس بالقصير ولا ارى بالافق اي بادرة اواشارة لو من بعيد ان هذه المرحلة قد تنتهي بفضل حالة الكوما التي تعيشها الامة العربيةلكن المفروض ان لا نفقد الامل بالله ومن ثم بالكلمة التي قد تلغي تأجيل الثورة بل قد تؤججها وتشعل نارها من جديد قبل ان تكون قد اخمدت نيرانها.

    شكرا لك استاذي على هذا الكلام الجميل ودمت ودام قلمك حرا ابيا .

    ميساء البشيتي

  10. الصديق العزيز الاستاذ ” مازن سلام ”

    أوسع الحكام علما

    لو مشى فى طلب العلم الى الصين

    لما أفلح أن يصبح جحشا

    مم نخشى ؟

    ليست الدولة والحاكم إلا

    بئر بترول وكرشا

    دولة لو مسها الكبريت .. طارت

    حاكم لو مسه الدبوس .. فشا

    هل رأيتم مثل هذا الغش غشا ؟

    مم نخشى؟

    فلا تأملي يافلسطين من شعوب

    تنتظر حاكما .. اذا تكلموا ..

    فسيهيدي لهم نعشا

    احييك على روعة الوصف لما نحن فيه … مودتي واعتزازي

  11. أجّـلي ثوْرتَكِ

    فمصيبتكِ عليكِ مقدَّرة !

    لو ترجعين في زمنٍ آخَر ..

    في عَصْرٍ آخر

    العزيز مازن, افهم ما ذهبت اليه, تخيل يا اخي ان تقوم الساعة, ونطلب التاْجيل لحين اكمال الصلاة؟ تماما كتاْجيل الثورة, لحين ان يشبع العابثون من اللهو, ولانشغالهم بالدنيا اكثر من العمل لاجل الاخرة, فالوطن مقدس, التاجيل يعني لا اعتبار لهذه القدسية,

    وحتى في زمن اخر لن يتغير حالنا سنبقى للمجون واللهو والخمر, فليس لدينا وقت للجد, ولا لمواجهة الحقيقة, عظيم تقديري واحترامي للعزيز مازن

    اشجان

  12. السيد ” هشام “the new smart

    مرحباً بك على صفحات الشعر

    كل التحية

    مازن سلام

  13. الأخت السيدة ” أمل سلامي ”

    غد الشعوب تصنعه الشعوب

    أشكر لك دائماً مرورك الكريم

    كل التحية

    مازن سلام

  14. الأخت السيدة ” ميساء البشيتي ”

    علينا أن نتعلّم من التجارب فالتاريخ أثبت أنّ ” الإخوة ” ليسوا كذلك

    إذاً الإتكال على الغير لم يأتِ بأي نتيجة … المشكلة ليست أن يكون لي أعداء بل أن لا يطعنني في الظهر من ظننتهم مني

    الشمس ستطلع و الصبح سيكون مشرقاً

    كل التحية

    مازن سلام

  15. الأخ الصديق الأستاذ ” حسان العاني ”

    مأساة عالمنا غريبة

    اعتقدنا أن المصافحة منذ سنين ستصفح عن الماضي و سنقلب الصفحة

    و انطلت على الشعوب تلك المسرحية المخدّرة

    كل التحية

    مازن سلام

  16. السيدة ” أشجان ”

    اسمحي لي

    أنا هنا أتكلم بلسان من كفروا بحقهم , و أصوّر ما يقولونه في أنفسهم

    طبعاً هي قصيدة ساخرة و مؤلمة

    أشكرك على نبل إحساسك

    كل التحية

    مازن سلام

  17. فأنتِ تعوّدتِ على الذل والقهر والبرد

    أمّا نحن فالسيجار والكافيار

    لم يصِلـْنـا بَعـْد

    فلا يليق أن نكون حاضرين …

    وأناقـتـُنا غائبة .. ناقصة

    ادا لا يسعنا الا ان ننتظر حتى ياتي الكافيار و السيجار لتكتمل اناقتهم و نرى وقتها مادا سينتظرون بعد …رغم انهم في حالة انتظار دائم لمطالبهم الانانية …رائع ما كتبت و مؤلم …نتمنى ان ينصلح الحال…تقديري و احترامي

  18. السيدة ” فاطمة ”

    نتمنى أن يعود الإنسان الذي فارقهم إنساناً

    وقتها ترجع الأمور إلى نصابها

    أشكر حضورك الدائم

    كل التحية

    مازن سلام

  19. فلسطينُ

    معذرةً لِعَدَمِ تلبيـتنـا دعْوتكِ

    فنحن , لم نفهم بعد

    معنى وقدسيّـة ثوْرَتـَكِ

    نعم اننا لم نفهم ….اعجابي وتقديري

  20. جميل ومبكي ما كتبت وابدعت صديقي مازن ……..ستون عاما وانا …………احترف الصبر والانتظار !!!!!!!!!!!!

  21. الأستاذ ” أنور الزيادات ”

    أعتقد أننا عشنا سنيناً ـ أرادوا لنا ـ التحرر و الخروج من مآزقنا بالشعارات و ذرّ الرماد في العيون…

    طوبى لمن لم يتبعهم…

    كل التحية

    مازن سلام

  22. الأديبة و الاعلامية ” سامية فارس ”

    بالإذن من الشاعر

    / ستون عاماً و أنا احترف الصبر والانتظار /

    و تكدّست فوق القضية أطنان من الغبار

    النهاية ليست لغزاً أو سرّاً من الأسرار

    ” غربلوا ” التجّـار من الثوّار

    ” غربلوا ” الأشرار من الأحرار

    عندها يقصر انتظار و يأتي انتصار

    كل التحية

    مازن سلام

  23. الشاعر أستاذ مازن

    شكراً

    دمت و سلمت

  24. ربما هذا الواقع الذي ذكرته هو من جعل البعض يتركون ساحات الجهاد

    نعم هو ان النصر آت

    يعلمون هذا

    لكن لا يسعون الى فعل اي شيئ

    تحياتي

  25. أرددهآ خلفك تمآمآ ً .. ولكن بـ تردد ..

    عذرآ ً فلسطين ..

    .:.

    أخي مآزن ..

    سلمت على هذ1 البوح الرآقي ..

  26. نحن لم نفهم بعد ولن نفهم الا مايريدون لنا ان نفهمه اما ان نصمت وعلى فلسطين ان تنتظر او ترحل لتاتى فى زمن اخر او تصبر فا النصر آت متى الله اعلم لكن ليس فى زماننا

    فلسطين
    انت الانثى فى زمن السخط على الاشباه
    وقد ولى زمن الرجلُ الرجلُ
    ولكن لنا فى كنانة الحرف بقية من سهام يرشقنا بها شاعر يريد ان يوقظ امةٍ غائبه ومغيبه
    ومستغبية
    ذلك الشاعر هو الصديق مازن سلام عليك السلام

  27. لتعذرنا فلسطين الحبيبة صديقي العزيز… فنحنلم نفهم بعد

    معنى وقدسيّـة ثوْرَتـَها……….. لقد اضعناها………. كل الود صديقي العزيز

  28. السيدة ” تلميذة ”

    أشكر حضورك

    و لا شكر لي و لا فضل سوى أني ترجمت واقعاً مريراً

    كل التحية

    مازن سلام

  29. السيد ” يوسف الحساس ”

    للأسف, أصبحنا في كل قضايانا كبيرة كانت أم صغيرة , خاصة كانت أم عامّة , اتّكاليين و

    متفرّجين

    كل التحية

    مازن سلام

  30. السيدة ” صاحبة المدينة الزرقاء ”

    أهلاً بك في رحاب الشعر

    و كما تقولين / البوح الراقي /

    هو نَوح باكي على حالنا في زمن القهر

    و يبقى الاصرار على الخروج من الكره و دخول عالم الانسان هو الحل

    كل التحية

    مازن سلام

  31. ليس لنا الا ان نقول : فلسطين يا درة الأوطان عذرا

    اخ الحسرة تتفطر من قلوبنا ألما على الوطن المسلوب

    بوركت اقلامكم.

  32. الصديق السيد ” محمد هاشم ”

    تسكت الحناجر و تلغى المنابر

    تنحني الحروف أمام إطرائك و كلامك الذي يصل إلى الصميم

    يا صديقي تحمّلني مسؤولية الحرف و النزف

    شكراً

    كل التحية

    مازن سلام

  33. الحبيب مازن سلام

    اسعد الله اوقاتك ايها الرائع

    بتنا نستورد كل شئ الا الكرامه لمن له كرامه

    لن يغفر التاريخ لنا

    محبتي

    الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

  34. الصحفية و الشاعرة ” ابتسام العطيات ”

    يا سيدتي ,

    لست قاسياً في أحكامي , لكني أخشى أن يكون الانسان قد ضاع

    أمّا فلسطين فهي موجودة في كثير من القلوب لكن…

    ربما في هذا الزمن رجالها وأربابها غائبون

    كل التحية

    مازن سلام

  35. الصحافية السيدة ” نجاة شناعة ”

    حسرتي على هذا الوطن المسلوب

    حسرتي على هذا الزمن المصلوب

    كل شيء رأساً على عقب مقلوب

    نتفرّج قائلين : مقدّر و مكتوب

    و نعترف أننا وطن على أمره مغلوب

    آه يا وطن كم تبكيك قلوب

    كل التحية

    مازن سلام

  36. الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

    رحماك أيها التاريخ فإنّا

    نحمل ذنوب من تخلّى و من تجنّى

    إلى متى نقول للزمان تأنّى

    إلى متى جرحنا هو اللحن المغنّى

    رحماك أيها التاريخ فإنّا

    ما كتبناك و ما زلنا نحياك

    زوّروك و قالوا لماذا نكون

    و قد كنّـا

    كل التحية

    مازن سلام

  37. ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه يا صديقي مازن …. في عمق الجرح .. في صميمه كلماتك …. تسلم ايدك صديقي

  38. ربما لم نفهم بعد معنى وقدسية ثورتك …وربما فهمنا لهذا لا يكفي وهو اكيد لا يكفي……..تحيتي لك صديقي

  39. الصديق ” عماد السامرائي ”

    ” هلا ” بالغائب الحاضر

    أنا يا صديقي, داوتني حبيبتي من جروح الزمن .. وجودها و حضورها بلسم

    أما الجرح الآخر ما زال ينزف آهات أمل بغد مشرق , أكتب الدمعة الحزينة المشتاقة للحرية

    كم أتمنى أن تكون قصيدتي لدمعة الفرح و الحب فقط , عندها أدرك أن الدنيا عادت دنيا

    كل التحية

    مازن سلام

  40. الآنسة ” هدى ”

    طبعاً فهمنا يا آنستي , لكنني هنا جعلت المتقاعسين ينطقون بصورة هزلية واقعية عن كيفية تفكيرهم … و حتماً أستثني كل الطيّبين المغلوبين على أمرهم و الذين ينتظرهم الوطن

    كل التحية

    مازن سلام

  41. ليس اتفاقا مع افكار المدون المصري المسجون، ولكن دفاعا عن حرية التعبير، الرجاء مطالعة الادراج المرتبط في الموضوع في مدونتنا

    مع تحيتي

  42. السيد ” حسن أردة ”

    شكراً لزيارتك و التعليق على الادراج وصل قبل تعليقي على زيارتك الكريمة

    كل التحية

    مازن سلام

  43. جئت القي التحية —– لشاعر لوخرجت حروفه ساعة السحر — وعانقة وهج كلماته النجوم — بها تلتأم الجراح لبغداد حبيتي وللقدس غاليتي

    صبرا جميلا وغدٍ مشرق اّتٍ لا محالة —–

    تحياتي واحترامي

    البغدادية

  44. السيدة ” immortallove بغدادية ”

    أخاف أن يحجبوا حتى عن النجمات كلماتي

    و يبقى يمزقني في الأعماق صدى أنّاتي

    بغداد القدس بيروت كلهنّ حبيباتي

    و الغد المشرق آت ليعلن انتهاء مأساتي

    أشكر لك كلامك الحامل للجراح و المبشّر بالأفراح

    إلى أن أقرأك على صفحات مدوّنتك سيدتي

    لك كل التحية

    مازن سلام

  45. وتبقى فلسطين دمعةٌ حائرة على خدودنا

    أسمعُها تئن ..

    وردٌ لها ولقلمك ..

    http://watersaound130.maktoobblog.com/

  46. السيدة ” صوت الماء ”

    ربما لأنها خاطبتنا طويلاً و لم نفهمها , بقيت حائرة

    أشكرك على الهدية

    كل التحية

    مازن سلام



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول