شكراً

كتبها مازن سلام ، في 12 آذار 2008 الساعة: 15:14 م

لمن مرّ و سيمرّ

شكراً

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزهر البريء

كتبها مازن سلام ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 11:57 ص

كانت يومَها في سنّ العاشرة

 

شعرُها الأسوَدُ يُعانق الخاصِرة

 

ضحكتها, شدْوُ ألحان وحكايا

 

كأميرة خرجت من صفحات رواية

 

في عينيها مأساة ممزوجة بحُبِّ الحياة

 

في يدها, كتابٌ ودفتر وحلمٌ ودواة

 

يومَها… سقط الكتابُ قبل سقوطِها

 

انكسَر الحلمُ قبل تحقيق حلمِها

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قــَبــْل الــرَّحيـــل/ من ديوان قصائدي و الحب

كتبها مازن سلام ، في 10 كانون الثاني 2008 الساعة: 12:20 م

مهلاً,أرجوكِ لا ترحلي
 
أو قَـبْلَ الرَّحيلِ   تعَقــَّلي
 
ما ذنبي إنْ عشقتُ هواكِ
 
و تهتُ في جَمالِ صِباكِ
 
أنتِ التي أسرْتِ فؤادي
 
لو تسمعيه عليكِ ينادي
 
تمَهَّلي 
 
تعقــَّلي  
 
لا ترْحَـلي
…..
 
يومَ التقــَيْنا سألتـُك
 
من غيري يَسكـُنُ قلبَكِ
 
وأجَبْتِني أَنـّي الغرام
 
أحبَبْـتِني دون الأَنام
 
ها أنتِ الحُبَّ تقـتـلين
 
تمهَّلي  
 
تعقــَّلي  
 
لا ترحلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جــذور الـمــــاضـي / من ديوان قصائدي و الحب

كتبها مازن سلام ، في 26 كانون الأول 2007 الساعة: 17:39 م

 

 

..

حاولتُ كثيراً أن أنسى

 ذكراكِ التي تؤرقني

 فحبـُّكِ في صدري أمسى

 كالظلِّ ما زال يلاحقني 

مارستُ كلَّ ضروبِ السِّحر

 لأفـُكَّ اللعنة عن قلبي

 هيهات أن أقتلَ حبّاً

 يتغلغل فيَّ و يرهقني

 …..

 حاولتُ الهربَ من سجنٍ

 يسكنُ في زحمة أفكاري

 أطرده فيعود ُيمسكني

 فلديه دفاتر أسراري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحبـّـتي

كتبها مازن سلام ، في 10 أيلول 2007 الساعة: 10:08 ص

أحبـّـتي

قد يعرف الطير بغريزته متى يسافر و إلى أين…

و قد يقرر التوقــّف عن الترحال طلباً للراحة

و قد يلتقي بمزنة تحمله إلى عوالم لم يعرفها

اليوم

عدتُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار من القلب إلى القلب

كتبها مازن سلام ، في 13 نيسان 2007 الساعة: 14:40 م

 

للمشاركة في الحوار المفتوح للصالون الأدبي لموقع أوراق99 على مدى أسبوع كامل مع الشاعر مازن سلام و توجيه الأسئلة له يمكن الضغط على الرابط أدناه للدخول مباشرة 

http://www.awrak99.com/vb/showthread.php?p=879#post879

إعداد و حوار هـدى الخطيب 

كوني سنيني   

بعثتُ فؤادي عليكِ ينادي…..و يسعى إليكِ بكلِّ الودادِ

و لمّا أتاني أسير العيونِ……رَمَتني عيونٌ بأعماقِ وادي

و خدٌّ أسيلٌ سباني فؤادي….فصرتِ قصيدي و صرتِ بلادي

أمام الغرام أمدُّ الأيادي……و ترجوكِ عطفاً ليالي سُهادي

ألا يا نجومي خذيني إليها…حبيباً قريباً لألقى رقادي

حكمتِ عليَّ بأسرٍ وعشقٍ….مُحالٌ يوازيه عشقُ العبادِ

جعلتِ الليالي تضاهي سنيناً….فكوني سِنيني و كوني مدادي   

         

ضيف صالوننا الأدبي  شاعر شديد الرومانسية جميل المشاعر يحلق في حبه عالياً على متن سفينة شعره،  دينه و ديدنه الحب، حبٌ يعيش في أعماق وجدانه صافياً نقياً عفوياحبٌ لا يستحضره ليكتب و إنما يعيش فيه و له يناجي و يكتب و أمام تاجه و صولجانه ينحني بكلّ تضرع و خشوع  قائلا:

 أيها الملك الذي لا أتمرّد عليه أبداًأيها الملك الذي لا أعصي أوامره.. أيها الملك الذي لن أقوم بمحاولة انقلاب عليه .. بل سأعمل جاهداً أن أعمل انقلابات بهأيها الملك ، أحبك أيها الحب

عشرون عاما ًوأنا للحبِّ أُصـلــّي

أركع , أسجدُ , أنتظر ساعة التـَّجلــّي

 و  في معبد حبه يعزف لحنه و يمتطي الحروف في شوق لعينيها:

  شِعْري يَشْـتاقُ لأغـْنـِيَةٍ 

غـَنـَّـتـْها يَوْماً عـَيْنـاكِ 

الشـِّعْـرُ العاشِـقُ لا يَحْـلو 

لـوْلا عـَيْـنـاكِ وَلَوْلاكِ

  الشاعر مازن سلام ابن عائلة بيروتية عريقة في مجالي السياسة و الصحافة..كان أهم أعلامها  و أحد أبرز الرموز الشديدة العروبة في لبنان و الذي أذكره هنا بطاقة حب و وفاء، رئيس الوزراء السابق المرحوم صائب سليم سلام   (1905-2000), السياسي و رجل الأعمال اللبناني ومن أهم رجال الدولة في سنوات ما قبل الحرب الأهلية. و الذي شغل عدة مرات منصب رئيس الحكومة بين 1952 و 1973 في عهد 4 رؤساء مختلفين. أسس سنة 1945 طيران الشرق الأوسط  اللبنانية كما ترأس من سنة 1957 إلى سنة 1982 جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية‌ وهي جمعية خيرية إسلامية أسست سنة 1878 في بيروت. تقدم عدة خدمات متعلقة بقطاع التعليم و الصحة و الشؤون الاجتماعية كدور الأيتام وكفالتهم و تعليمهم وغيرها و قد ارتبط اسمها إلى درجة كبيرة بعائلة سلام البيروتية و التي أحد خريجيها الذي أحترم و أقدّر فكره و وعيه و ثقافته، رئيس الوزراء السابق  الدكتور سليم الحص.و مستقبلا أود الحديث عن صائب بك سلام في باب جديد عن الأعلام، و من يذكره أو يسمع عنه من الأهل لا بدّ أن يذكر قرنفلته الشهيرة و التي أراها منذ أن قرأت له و عرفته  قد تحولت إلى حديقة من القرنفل في صدر و حروف الشاعر مازن سلام..  

سيرته الذاتية:

من مواليد بيروت 1962، عمل أستاذا للغة العربية في بيروت.يقيم في فرنسا منذ عام 90 و يحمل الجنسيتين اللبنانية و الفرنسية تفرّغ في السنوات السبع الماضية للعمل في مجال الأدب و الثقافة لتعريف الغربيين و العرب المولودين في فرنسا بثقافتنا العربية من آداب و فنون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحية

كتبها مازن سلام ، في 11 نيسان 2007 الساعة: 20:38 م

من فوق الغيمات أرسل للجميع تحية

و إلى الثالث عشر من نيسان / في حوار مفتوح

http://www.awrak99.com/vb/showthread.php?p=879#post879

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوّاء/ ديوان قصائدي و الحب

كتبها مازن سلام ، في 7 آذار 2007 الساعة: 18:53 م

أيحتفل العالم بكِ يوماً في العام و أنتِ تستحقين أيام الدنيا كلها… أتكونين حاضرة فقط للخطب و المهرجانات و ننساكِ في بقية أيام السنة…لا و ألف ألف لا… إليكِ حواء أهدي كلماتي

 

مِنْ عهدِ آدم و حرَمه المصون

و إبليس يعلــّم البشرَ كيف تخون …

يحاول زرعَ الشكوك و الظنون

و فيما بينهم يجعلهم يقـتـتـِلون

…..

… و أتيتِ إلى عالمنا المجنون

لتنزعي الغشاوة عن كل العيون

تبوّأتِ الإمامة فيمن يصلــّون

فصاروا باسم الحب يقرأون و يكتبون

…..

في الحب , عيناكِ كانت لنا رسلُ

وَحْيُـكِ , إلهام الآتين و من رحلوا

بِتـْنـا بشهدِ عطركِ نغتسلُ

و بأنشو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هواية / ديوان قصائدي و الحب

كتبها مازن سلام ، في 1 آذار 2007 الساعة: 20:25 م

أهواكِ , هذه أغـلى هوايـاتي

ما أردتُ في الحبِّ يومـاً الاحتراف

سأظلُّ في عشقي ذلك الفتى

يلعبُ بي الزمانُ و لا أخاف

أطيرُ فرحاً إنْ أنتِ تبسَّمتِ

و إن هجرتِ , أبقى شامخاً كالصفصاف

أحبُّـكِ , بلساني لن أقولـَها

فكلام القلبِ أقوى اعتراف

لا تكوني كبعض النساء

تكثرين من الأسئلة العجاف

إنْ لم تري البحرَ في عينيّ

فاسمعيه يناديكِ في صمت الأصداف

أحبكِ شهرزاد أيامي و لياليَّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسطين و تلبية الدعوة/ من صبرا و شاتيلا إلى جِنين

كتبها مازن سلام ، في 22 شباط 2007 الساعة: 12:57 م

فلسطينُ

معذرةً لِعَدَمِ تلبيـتنـا دعْوتكِ

فلسطينُ

أجّـلي ثوْرتَكِ !!

فنحن على موعدٍ مع المجون والعربدة والسُّكْر

نحنُ على موعدٍ مع الليل ..

حتى مطلعِ الفجر …

نحن على موعد مع مائدة

نملأ فيها بطونَـنا بالوعود المخدِّرة

اصبري قليلاً ..

فمصيبتكِ عليكِ مقدَّرة !

أمّا نحن لو تعلمين ..

ساعاتـُنا السويسرية, لم تعُدْ تعمَل

وسياراتـُنا الأمريكية

سائقوها في عطلة عَمَل !!!

 فكيف تريدين أن نلبّي دعوتَكِ !

تعلمين أنَّ النّصر آتٍ ..

فـلماذا التـّسرّع !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دموع اللقاء / من ديوان/ من صبرا و شاتيلا … إلى جـِنين

كتبها مازن سلام ، في 17 شباط 2007 الساعة: 16:00 م

أيها الطفلُ المسرع الخطى تمهّل..
 
إلى أين المسير يا صغيري تمهّل..
 
لا تدخلْ هذا الزمانَ لأنه يا ولدي قد تبدّل
 
خطواتك غير ثابتة ومتعثرة.. فلا تتعجّل
 
ونصيحة مجرّب غير حكيم.. تقبـّـل
 
فمسرحيتك غـُيِّبَ أبطالـُها والستار أسدِل..
 
والرجال بعضهم رُحِّلوا والبعض الآخر ترجّل
 
مطيّتك لم تعد تصلح, فلا تحزن ولا تخجل…
 
وقل, أن لا بد للأرض أن تتزلزل
 
دعك من كلام الصحف وكل من تقوّل…
 
لا تخطئ, فتخرجَ من سجن لتدخل معتقل…
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مولاتي /من ديوان : قصائدي … والحب

كتبها مازن سلام ، في 20 كانون الثاني 2007 الساعة: 22:15 م

إلــيكِ… فأنتِ في القلب أينما كنتِ

 

مـَوْلاتـي أمْـرُكِ مـَوْلاتـي

يـا كـُلَّ الحاضِر والآتـي

سَلـيني روحي أهْديها

فِداكِ عُمـْري وحياتي

…..

دَعـيني ألمسُ عـيْـنـَيـْـكِ

لأضيعَ بـسِحْر النـَّـظراتِ

يَزْدادُ العِشقُ لِدلالٍ

يتـَمَنـَّعُ كلَّ الساعاتِ

…..

مـا رأتْ مِثـلـَكِ عيـنايَ

مِنْ بَيـْن جميعِ الفتياتِ

لـَوْ تـَفـْـتحي بابَ مَعْبَدِكِ

لأقـْضي باقي صلواتي

…..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلاماً

كتبها مازن سلام ، في 26 كانون الأول 2006 الساعة: 13:27 م

ها هو العام يقول وداعاً

و الأيـام تفرُّ منـّا تِباعاً

أما سئمنا حروباً و أوجاعاً

غداً سيسألنا أولادنا

ماذا فعلتم يا آباءَنا

لماذا خبّأتم الفرح عن أعيادنا

من يستطيع أن يجيب

من يمسح الحزن عن وجه كئيب

من سيزرع الشمس قبل المغيب

يا أهل الأرض سلاماً

يا رفاق العمر سلاماً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لولاكِ

كتبها مازن سلام ، في 3 تشرين الأول 2006 الساعة: 15:27 م

شِعْري يَشْتاقُ لأغنِيَةٍ

غَنـَّتها يَوْماً عَيْناكِ

الشِّعْرُ العاشِقُ لا يَحْلو

لوْلا عَيْناكِ وَلَوْلاكِ

مازن سلام

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb