لمن مرّ و سيمرّ
شكراً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
كانت يومَها في سنّ العاشرة
شعرُها الأسوَدُ يُعانق الخاصِرة
ضحكتها, شدْوُ ألحان وحكايا
كأميرة خرجت من صفحات رواية
في عينيها مأساة ممزوجة بحُبِّ الحياة
في يدها, كتابٌ ودفتر وحلمٌ ودواة
يومَها… سقط الكتابُ قبل سقوطِها
انكسَر الحلمُ قبل تحقيق حلمِها
..
…
حاولتُ كثيراً أن أنسى
ذكراكِ التي تؤرقني
فحبـُّكِ في صدري أمسى
كالظلِّ ما زال يلاحقني
مارستُ كلَّ ضروبِ السِّحر
لأفـُكَّ اللعنة عن قلبي
هيهات أن أقتلَ حبّاً
يتغلغل فيَّ و يرهقني
…..
حاولتُ الهربَ من سجنٍ
يسكنُ في زحمة أفكاري
أطرده فيعود ُيمسكني
فلديه دفاتر أسراري
أحبـّـتي
قد يعرف الطير بغريزته متى يسافر و إلى أين…
و قد يقرر التوقــّف عن الترحال طلباً للراحة
و قد يلتقي بمزنة تحمله إلى عوالم لم يعرفها
اليوم
عدتُ
للمشاركة في الحوار المفتوح للصالون الأدبي لموقع أوراق99 على مدى أسبوع كامل مع الشاعر مازن سلام و توجيه الأسئلة له يمكن الضغط على الرابط أدناه للدخول مباشرة
http://www.awrak99.com/vb/showthread.php?p=879#post879
إعداد و حوار هـدى الخطيب
بعثتُ فؤادي عليكِ ينادي…..و يسعى إليكِ بكلِّ الودادِ
و لمّا أتاني أسير العيونِ……رَمَتني عيونٌ بأعماقِ وادي
و خدٌّ أسيلٌ سباني فؤادي….فصرتِ قصيدي و صرتِ بلادي
أمام الغرام أمدُّ الأيادي……و ترجوكِ عطفاً ليالي سُهادي
ألا يا نجومي خذيني إليها…حبيباً قريباً لألقى رقادي
حكمتِ عليَّ بأسرٍ وعشقٍ….مُحالٌ يوازيه عشقُ العبادِ
جعلتِ الليالي تضاهي سنيناً….فكوني سِنيني و كوني مدادي
أيها الملك الذي لا أتمرّد عليه أبداً… أيها الملك الذي لا أعصي أوامره.. أيها الملك الذي لن أقوم بمحاولة انقلاب عليه .. بل سأعمل جاهداً أن أعمل انقلابات به…أيها الملك ، أحبك أيها الحب …
أركع , أسجدُ , أنتظر ساعة التـَّجلــّي
و في معبد حبه يعزف لحنه و يمتطي الحروف في شوق لعينيها:
شِعْري يَشْـتاقُ لأغـْنـِيَةٍ
غـَنـَّـتـْها يَوْماً عـَيْنـاكِ
لـوْلا عـَيْـنـاكِ وَلَوْلاكِ
الشاعر مازن سلام ابن عائلة بيروتية عريقة في مجالي السياسة و الصحافة..كان أهم أعلامها و أحد أبرز الرموز الشديدة العروبة في لبنان و الذي أذكره هنا بطاقة حب و وفاء، رئيس الوزراء السابق المرحوم صائب سليم سلام (1905-2000), السياسي و رجل الأعمال اللبناني ومن أهم رجال الدولة في سنوات ما قبل الحرب الأهلية. و الذي شغل عدة مرات منصب رئيس الحكومة بين 1952 و 1973 في عهد 4 رؤساء مختلفين. أسس سنة 1945 طيران الشرق الأوسط اللبنانية كما ترأس من سنة 1957 إلى سنة 1982 جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية وهي جمعية خيرية إسلامية أسست سنة 1878 في بيروت. تقدم عدة خدمات متعلقة بقطاع التعليم و الصحة و الشؤون الاجتماعية كدور الأيتام وكفالتهم و تعليمهم وغيرها و قد ارتبط اسمها إلى درجة كبيرة بعائلة سلام البيروتية و التي أحد خريجيها الذي أحترم و أقدّر فكره و وعيه و ثقافته، رئيس الوزراء السابق الدكتور سليم الحص.و مستقبلا أود الحديث عن صائب بك سلام في باب جديد عن الأعلام، و من يذكره أو يسمع عنه من الأهل لا بدّ أن يذكر قرنفلته الشهيرة و التي أراها منذ أن قرأت له و عرفته قد تحولت إلى حديقة من القرنفل في صدر و حروف الشاعر مازن سلام..
سيرته الذاتية:
من مواليد بيروت 1962، عمل أستاذا للغة العربية في بيروت.يقيم في فرنسا منذ عام 90 و يحمل الجنسيتين اللبنانية و الفرنسية تفرّغ في السنوات السبع الماضية للعمل في مجال الأدب و الثقافة لتعريف الغربيين و العرب المولودين في فرنسا بثقافتنا العربية من آداب و فنون
من فوق الغيمات أرسل للجميع تحية
و إلى الثالث عشر من نيسان / في حوار مفتوح
أيحتفل العالم بكِ يوماً في العام و أنتِ تستحقين أيام الدنيا كلها… أتكونين حاضرة فقط للخطب و المهرجانات و ننساكِ في بقية أيام السنة…لا و ألف ألف لا… إليكِ حواء أهدي كلماتي
مِنْ عهدِ آدم و حرَمه المصون
و إبليس يعلــّم البشرَ كيف تخون …
يحاول زرعَ الشكوك و الظنون
و فيما بينهم يجعلهم يقـتـتـِلون
…..
… و أتيتِ إلى عالمنا المجنون
لتنزعي الغشاوة عن كل العيون
تبوّأتِ الإمامة فيمن يصلــّون
فصاروا باسم الحب يقرأون و يكتبون
…..
في الحب , عيناكِ كانت لنا رسلُ
وَحْيُـكِ , إلهام الآتين و من رحلوا
بِتـْنـا بشهدِ عطركِ نغتسلُ
و بأنشو
أهواكِ , هذه أغـلى هوايـاتي
ما أردتُ في الحبِّ يومـاً الاحتراف
سأظلُّ في عشقي ذلك الفتى
يلعبُ بي الزمانُ و لا أخاف
أطيرُ فرحاً إنْ أنتِ تبسَّمتِ
و إن هجرتِ , أبقى شامخاً كالصفصاف
أحبُّـكِ , بلساني لن أقولـَها
فكلام القلبِ أقوى اعتراف
لا تكوني كبعض النساء
تكثرين من الأسئلة العجاف
إنْ لم تري البحرَ في عينيّ
فاسمعيه يناديكِ في صمت الأصداف
أحبكِ شهرزاد أيامي و لياليَّ
فلسطينُ
معذرةً لِعَدَمِ تلبيـتنـا دعْوتكِ
فلسطينُ
أجّـلي ثوْرتَكِ !!
فنحن على موعدٍ مع المجون والعربدة والسُّكْر
نحنُ على موعدٍ مع الليل ..
حتى مطلعِ الفجر …
نحن على موعد مع مائدة
نملأ فيها بطونَـنا بالوعود المخدِّرة
اصبري قليلاً ..
فمصيبتكِ عليكِ مقدَّرة !
أمّا نحن لو تعلمين ..
ساعاتـُنا السويسرية, لم تعُدْ تعمَل
وسياراتـُنا الأمريكية
سائقوها في عطلة عَمَل !!!
فكيف تريدين أن نلبّي دعوتَكِ !
تعلمين أنَّ النّصر آتٍ ..
فـلماذا التـّسرّع !
إلــيكِ… فأنتِ في القلب أينما كنتِ
مـَوْلاتـي أمْـرُكِ مـَوْلاتـي
يـا كـُلَّ الحاضِر والآتـي
سَلـيني روحي أهْديها
فِداكِ عُمـْري وحياتي
…..
دَعـيني ألمسُ عـيْـنـَيـْـكِ
لأضيعَ بـسِحْر النـَّـظراتِ
يَزْدادُ العِشقُ لِدلالٍ
يتـَمَنـَّعُ كلَّ الساعاتِ
…..
مـا رأتْ مِثـلـَكِ عيـنايَ
مِنْ بَيـْن جميعِ الفتياتِ
لـَوْ تـَفـْـتحي بابَ مَعْبَدِكِ
لأقـْضي باقي صلواتي
…..
ها هو العام يقول وداعاً
و الأيـام تفرُّ منـّا تِباعاً
أما سئمنا حروباً و أوجاعاً
غداً سيسألنا أولادنا
ماذا فعلتم يا آباءَنا
لماذا خبّأتم الفرح عن أعيادنا
من يستطيع أن يجيب
من يمسح الحزن عن وجه كئيب
من سيزرع الشمس قبل المغيب
يا أهل الأرض سلاماً
يا رفاق العمر سلاماً